احلي الاوقات 9

    الحفلة الحادية عشرة من ستار أكاديمي 6...

    شاطر

    magdymmmm
    admin
    admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 1732
    العمل/الترفيه : Civil Engineer
    نقاط : 6837
    تاريخ التسجيل : 16/02/2009

    الحفلة الحادية عشرة من ستار أكاديمي 6...

    مُساهمة من طرف magdymmmm في الأربعاء مايو 06, 2009 11:06 pm

    في الحفلة الحادية عشرة من ستار أكاديمي 6...
    رغم افتقارها إلى التميز... لارا اسكندر عادت مجدداً إلى الأكاديميّة
    لم يحالف الحظ المشترك التونسي زاهر زرقاطي في الحفلة الحادية عشرة من برنامج «ستار أكاديمي6» فودّّع زملاءه الذين شاركهم الحياة داخل الأكاديمية أكثر من شهرين تاركاً ذكريات جميلة زاخرة بالودّ والمحبة والمنافسة الرياضية، فهو لم يصطدم بأي من رفاقه وتحلّى بثقة عالية بالنفس وقناعة تاّمة بموهبته، إلا أن هذه الثقة وهذه القناعة أوقعتاه في بعض الأخطاء خلال إمتحانه الأسبوعي ما دفع لجنة التحكيم إلى إدخاله منطقة الخطر أكثر من مرة.
    كشف زاهر عن مواهب كثيرة يتحلّى بها من بينها: العزف على الغيتار، التأليف، التلحين إضافة إلى الغناء. على الرغم من عدم أدائه أغنيات عربية وتركيزه على الأجنبية منها، اجتهد في إثبات قدرته على أن يكون فناناً متكاملاً، بالفعل استطاع التميز في حفلات عدة، إلا أن إدارة البرنامج أبعدته عن قائمة أفضل خمسة طلاب لأسباب نجهلها، مع أنه كان يستحق أن يصنّف فيها أكثر من بعض زملائه الذين دخلوا القائمة أكثر من مرة من دون استحقاق، على غرار المشترك الأردني ناصر الذي غادر البرنامج الأسبوع الماضي والمشتركة المصرية لارا اسكندر التي، وفقاً لعضو لجنة التحكيم ميشال جبر (مخرج وأستاذ مسرح)، تبتعد كل البعد عن التميّز.
    تصويت إنقاذي
    أنقذ الجمهور المشتركة المصرية لارا بعد وقوفها في منطقة الخطر للمرة الثانية على التوالي، هنا ترتسم علامة استفهام حول صوابية تصويته، فطيلة فترة وجودها في الأكاديمية لم تظهر لارا أي تميز يذكر إضافة إلى صعوبة تعاملها مع اللغة العربية وعجزها عن الغناء بها أو التعبير حتّى عن أفكارها أثناء أحاديثها مع مقدمة البرنامج هيلدا خليفة، واضطرارها إلى اعتماد الإنكليزية.
    كانت لارا ترتجف خوفاً أثناء انتظار النتائج مع أن القسم الأكبر من الجمهور داخل الصالة كان يهتف بإسمها، وبات عادياً أمر احتلال عائلتها القسم الأكبر من المسرح، وتوزيع صورها والأعلام المصرية على الحضور.
    على الرغم من أن لارا كانت نوميني خلال الحفلة، إلا أنها شاركت تقريباً في اللوحات كافة، ما يؤكّد نظرة الإدارة الخاصة لها، فهي أدّت أغنيتين إلى جانب الفنان العالمي ماريو رايس وشاركت مع زميلتها تانيا في أغنية «بحبك كل يوم أكتر» التي أداها الطالبان الكويتي ابراهيم دشتي والسوري محمد باش إضافة إلى الأغنية الخاصة بها كنوميني وكانت London bridge.
    لا يجوز أن تستمرّ لارا، برأينا، داخل الأكاديمية نظراً إلى ضعفها في الغناء وافتقارها إلى الحضور المحبب على المسرح.
    أما المشترك الأردني يحيي صويص فعاد إلى أدراج الأكاديمية بعدما أنقذه الطلاب على الرغم من أنها المرة الثالثة التي يقف فيها ضمن منطقة الخطر. اللافت في شخصية صويص البسمة التي لا تفارق وجهه حتى خلال تسميته وتقبله ملاحظات الأساتذة بروح رياضية.
    أين ردة فعل الطلاب؟
    نستغرب لماذا لم تعد التقارير الأسبوعية الخاصة بالنوميني تظهر لنا ردّة فعل المشتركين بعد تسميتهم وتلقيهم ملاحظات لجنة التحكيم! ترى هل أثرت ردة فعل المشترك الأردني ناصر العصبية على ملاحظات أستاذه فؤاد فاضل وما رافقها من علامات استفهام حول عدم محاسبته على كلامه في احتجاب هذه الفقرة؟
    لا تنسى مقدمة البرنامج هيلدا خليفة توجيه تحياتها إلى المخرج طوني قهوجي الذي يستحق الشكر على جهوده لإيصال صورة جميلة ومميزة إلى المشاهدين في بيوتهم، بدوره ارتأى قهوجي أن يردّ الشكر إلى هيلدا خلال الحفلة عبر تركيز الكاميرا بين الحين والآخر على اليافطة التي حملها أحد الحضور ومكتوب عليها I love Hilda، ربما لإظهار أن لمقدمة البرنامج رصيد كبير من المعجبين.
    روميو وجولييت
    بيّن تقرير كواليس البرايم الماضي أن الطلاب لم يبلغوا سنّ الرشد بعد، وذلك من خلال تصرفاتهم الصبيانية والبعيدة عن المنطق والرصانة. ما معنى إظهار الأردني ناصر وهو في حالة عصبية كاد أن يكسّر بسببها جزءاً من كواليس المسرح، بعد مشاهدة الأخطاء التي ارتكبها في امتحانه الأسبوعي؟ لطالما شاهدناه بهذه الحالة خلال وجوده في الأكاديمية. أما الأفظع فكانت خبرية روميو وجوليت أي ميشال وتانيا، وكيف أن هذه الأخيرة فقدت أعصابها حين همست لها إحدى قريباتها من الحضور أن ميشال مغرم بزميلتها لارا وأنه يعدها باللقاء بها بعد انتهاء البرنامج، ما دفع ميشال إلى التهديد بأنه في حال صدّقت تانيا هذا الخبر الكاذب، حسب قوله، فلن يعود إلى الاكاديمية، عندها اضطرت رئيسة الاكاديمية رولا سعد إلى التدخل.
    ذكّرنا هذا الأمر بالمسلسلات المكسيكية، حين تكتشف الحبيبة خيانة حبيبها لها مع إحدى صديقاتها وتتطور المشاكل بين الاطراف كافة إلى أن تحلّ شيئاً فشيئاً وصولا إلى النهاية السعيدة.
    تميز دشتي
    يستحق المشترك الكويتي ابراهيم دشتي احتلال المرتبة الثانية لتميزه على المسرح ما يؤكّد ضرورة وصوله إلى النهائيات. أدّى أغنية «بحبك كل يوم أكتر» إلى جانب زميله باش بطريقة استعراضية بينت قدرته على التحرك بسهولة على المسرح والغناء مع ابتسامة دائمة لا تفارق ثغره وتمتعه بكاريزما لافتة تخوّله دخول القلوب من دون استئذان.
    أما المشترك السعودي عبد العزيز عبد الحميد، الذي احتل المرتبة الاولى، فلم يستطع المحافظة على الأداء الحسن الذي عودنا عليه، خصوصاً عندما أدى أغنية «زغيري الدني» للفنان اللبناني عاصي الحلاني، فكان النشاز سيّد الموقف إضافة إلى خروجه على الإيقاع بين الحين والآخر.
    حلّت الفنانة كارول سماحة ضيفة على الحفلة فاستطاعت امتلاك المسرح بأغنياتها الجميلة وحضورها المحبب بطريقة تفاعل معها الجمهور، إضافة إلى التناغم اللافت بينها وبين الطالبتين بسمة بوسيل من تونس وآية عبدالرؤوف من مصر اللتين شاركتاها الغناء. كذلك أضفى الفنان العالمي ماريو رايس جواً جميلاً على السهرة.
    على الهامش
    • كانت المشتركة المغربية بسمة بوسيل تستحق المرتبة الأولى نظراً إلى تميزها الأسبوع الماضي في أدائها أغنيتي «مالي» للفنانة وردة الجزائرية و{زقفة زقفة» للفنانة صباح.
    • كان من المقرر أن يبدأ البرايم عند الثامنة والنصف بتوقيت بيروت إلّا أن إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال ارتأت أن تؤخر البثّ المباشر ساعة كاملة لنقل كلمة السيد حسن نصرالله الأمر الذي أزعج عدد كبير من الحضور والمشاهدين لعدم إعلامهم بالأمر مسبقاً.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 3:22 am