احلي الاوقات 9

    سنة أولى حرية: مصريون يقفون أمام صندوق الاقتراع لأول مرة..

    شاطر

    mido99
    عضو الماسي
    عضو الماسي

    ذكر
    عدد الرسائل : 830
    العمر : 27
    العمل/الترفيه : طالب
    نقاط : 4671
    تاريخ التسجيل : 09/04/2009

    سنة أولى حرية: مصريون يقفون أمام صندوق الاقتراع لأول مرة..

    مُساهمة من طرف mido99 في الأحد مارس 20, 2011 8:33 am



    لحظة وضع بطاقة الاستفتاء فى صندوق الاقتراع كانت لحظة تاريخية فى حياة عدد كبير من المصريين، الذين يمارسون حقهم فى التصويت لأول مرة. مواطنون بسطاء، وآخرون على قدر من التعليم والثقافة.. شباب.. ومسنون.. رجال، ونساء.. منهم من ذهب منفرداً، ومنهم من حرص على اصطحاب أطفاله، لـ«يستنشقوا عبير الحرية».
    عمر عبدالفتاح حسين، صاحب الـ«٦٠ عاماً»، قال لـ«المصرى اليوم»، إن قراره بالمشاركة فى الاستفتاء تطلب منه «مشواراً مهماً»، بهدف تأريخ هذه اللحظة. ورغم محاولته أن يبدو غامضاً، أثناء حديثه عن هذا «المشوار»، فإن فرحته غلبته، فأكمل باسماً: «ذهبت لشراء قلم جديد، ثمنه ٣٠ جنيهاً، لأصوت به، ثم أتركه إرثاً لأولادى وأحفادى، ليشاركونى الافتخار بهذا اليوم». وعن أسباب امتناعه عن المشاركة السياسية طوال حياته قال «عبدالفتاح»، إنه رفض لسنوات إرهاق نفسه فى عملية معروفة نتائجها مسبقاً.
    وفى ٦ أكتوبر، قرر محمد عباس، أن يصطحب طفلته «دانا»، ذات الأربع سنوات، فى رحلته الأولى إلى لجان التصويت، وعلى باب مدرسة النصر التجريبية للغات وقف «عباس» حاملاً طفلته على كتفه بعدما لف جسدها الصغير بعلم مصر، قائلاً: «هذه أول مرة أتوجه فيها إلى صندوق انتخابى، ولأول مرة أشعر بأن صوتى له قيمة، وسوف يساهم فى تشكيل مستقبل مصر».
    وأضاف «عباس»: «اليوم أستطيع أن أبدى رأيى بحرية دون أن يتلاعب به كما كان يحدث فى الانتخابات السابقة، ولذلك صممت على أن تشاركنى «دانا» أول تجربة ديمقراطية حقيقية، حتى تتعود منذ صغرها على المشاركة وأن تكون عضواً فعالاً فى المجتمع».
    «لارا»، طفلة أخرى، أصرت على وضع استمارة الاستفتاء الخاصة بوالدتها فى الصندوق بنفسها، ولم تكتف بهذا، وإنما صممت أيضاً على غمس إصبعها فى الحبر الفسفورى.
    أميرة محمد حسن، والدة «لارا»، قالت: «ترددت فى اصطحابها معى إلى اللجان خوفاً من وجود مشاكل، إلا أن زوج أختى أكد لى أن الدنيا أمان، فاتصلت بعائلتى وتقابلنا وذهبنا للتصويت». وأضافت: «أنا سعيدة لأن ابنتى وأولاد إخوتى الصغار رأوا هذا المنظر الحضارى بأعينهم، وهم فى هذه السن الصغيرة»، مشيرة إلى أنها تشارك بصوتها للمرة الأولى فى حياتها، بعد أن شعرت بأن صوتها لن يذهب هباء ــ حسب قولها.
    ومتوكئاً على عكازه، دخل مصطفى شكرى أحمد لجنة التصويت بمدرسة سوزان مبارك بمدينة الفسطاط. وقال مصطفى، إنه لم يكن يذهب للانتخاب، أو التصويت من قبل؛ لأنه كان كله «تزوير وأونطة». وقبل أن يستكمل مسيره نحو باب اللجنة، أضاف: «لكن النهاردة صوتى مسموع ويفرق».
    أما سعد مرسى درويش، فخرج مستنداً إلى كتف ولده، ويحمل فى يده بطاقته الشخصية، متسائلاً عن مكان الاقتراع، فأكد له نجله أنه يعلم مكانه، وأنه فى مدرسة مصطفى كامل الابتدائية، بمنطقة أبوقتادة.ابتسم «مرسى»، وقال إنه يعيش فى منطقة أبوقتادة، منذ ٦٥ عاماً، ولم يفكر خلالها بالتوجه نحو أى لجنة انتخابية للإدلاء بصوته. وأضاف: «دى أول مرة أشعر فيها بأهمية صوتى، البلد اتغيرت، وبقى فيها حرية».
    وفى طابور السيدات، الذى امتد بجوار سور المركز القومى للبحوث، وقفت سهام الشايب، تنتظر أن تدلى بصوتها للمرة الأولى فى حياتها. قالت «سهام»،: «عشت ٥٤ عاماً من عمرى دون أن أخرج من بيتى للإدلاء بصوتى، أو أشارك برأيى فى أى شىء»، واعتبرت أن مشاركتها هذه المرة، «واجب وطنى»، وقالت: «أقل حاجة ممكن نقدمها لأولادنا الشهداء، اللى ضحوا بأعمارهم علشان البلد».

    القناص
    عضو الماسي
    عضو الماسي

    ذكر
    عدد الرسائل : 828
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالب
    نقاط : 4639
    تاريخ التسجيل : 18/04/2009

    رد: سنة أولى حرية: مصريون يقفون أمام صندوق الاقتراع لأول مرة..

    مُساهمة من طرف القناص في الثلاثاء مارس 22, 2011 9:01 am

    في نظري ان هذا اليوم تاريخي بالنسبة لمصر

    ان الشعب بعد ان تنشق نسمات الحرية اصبح ايجابيا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 4:54 am