احلي الاوقات 9

    حنان الرسول مع زوجاته

    شاطر
    avatar
    al-barsa
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 38
    العمر : 35
    العمل/الترفيه : خدمة عملاء
    نقاط : 2667
    تاريخ التسجيل : 10/05/2011

    حنان الرسول مع زوجاته

    مُساهمة من طرف al-barsa في الثلاثاء مايو 24, 2011 6:41 pm

    الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكرم زوج
    وأحناه"


    الرسول صلى الله عليه وسلم زوجاً :

    - كان يحب المرأة.. إنسانا ً.. وأُمّا ً.. وزوجة .. وبنتاً..
    وشريكة في الحياة .


    - سئل: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال :d]أمك ، ثم أمك ، ثم أمك ، ثم أبوك] .
    وقال : [ من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النار فأبعده الله ]
    .
    وأمر الذين سألوه .. أن يزوجوا ابنتهم للفقير الذي تحبه ، لا للغني
    الذي يريدونه.


    وكان صلوات الله عليه يقبّل عائشة ، وإذا شربت من الإناء
    أخذه فوضع فمه في موضع فمها وشرب .. وكان يتكئ في حجرها ، ويقرأ القرآن ورأسه
    في حجرها وكان يقبلها وهو صائم .. وزاحمته على الخروج من باب المنزل .



    وغضب مرة مع عائشة فقال لها: هل ترضين أن يحكم بيننا أبوعبيدة بن
    الجراح ؟ فقالت: لا .. هذا رجل لن يحكم عليك لي ، قال: هل ترضين بعمر؟ قالت: لا..
    أنا أخاف من عمر .. قال : هل ترضين بأبي بكر ( أبيها )؟ قالت : نعم ..
    فجاء
    أبو بكر ، فطلب منه رسول الله أن يحكم بينهما.. ودهش أبو بكر وقال :
    أنا يا
    رسول الله ؟ ثم بدأ رسول الله يحكي أصل الخلاف .. فقاطعته عائشة قائلة :
    (
    اقصد يا رسول الله ) أي قل الحق
    .. فضربها أبو بكر على وجهها فنزل الدم من أنفها ،
    وقال : فمن يقصد إذا لم يقصد رسول الله ، فاستاء الرسول وقال : ما هذا أردنا ..
    وقام فغسل لها الدم من وجهها وثوبها بيده .
    وكان إذا غضبت زوجته وضع يده على
    كتفـها وقال : [ اللهم اغفر لها ذنبـها وأذهب غيظ قلبها ، وأعذها من الفتن ] .

    وتغضب عمر على زوجته ، فتراجعه ، فأنكر أن تعارضه ، فقالت زوجته :
    ( لماذا تنكر أن أراجعك ، فو الله إن زوجات النبي _صلى الله عليه وسلم _ ليراجعنه ،
    وتهجره إحداهن إلى الليل ) .
    وكان إذا دخل على أهله ليلاً سلم تسليماً لا يوقظ
    النائم ويسمع اليقظان .
    وكره أن يفاجئ الرجل زوجته إذا عاد من السفر فجأة .. بل
    يبعث لها من يبلغـها بوصوله .
    دخل أبو بكر عليه وهو مغطَّى بثوبه ، وفتاتان
    تضربان بالدف أمام عائشة فاستنكر ذلك ، فرفع النبي الغطاء عن وجهه وقال : دعهما يا
    أبا بكر ، فإنها أيام عيد .


    واتكأت عائشة على كتفه تتفرج على لعب الحبشة بالحراب في مسجد رسول
    الله _ صلى الله عليه وسلم _ حتى سئمت .


    وهو القائل صلى الله عليه وسلم : [ من
    عال جاريتـين جاء يوم القيـامة أنا وهو كهاتين ] وضم أصابعه أي متساويين أو
    متجاورين .
    رفض أن يعزل إلا بموافقة المرأة ، فليس من حق الرجل أن يتخذ هذا
    القرار بمفرده، ولا له أن يتصـور المرأة مجرد أداة لإشباع رغبته الجنسية ، وليس
    ثمّة إهانة لامرأة أكبر من رجل لا يريدها أن تحمل منه وهي تريد


    - و قال :[ الدنيا متاع .. وخير متاع
    الدنيا المرأة الصالحة ] وقال :

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 8:30 am